محمد بن علي بن طباطبا ( ابن الطقطقي )

37

الأصيلي في أنساب الطالبين

عمايرهم دون القبيل أبوهم * نفاه الينا عامر ومساجم « 1 » ثمّ البطون ، قيل لهم ذلك حين استبطنوا الأودية ونزلوها وبنوا بيوت الشعر ودعموها ، قال الأزدي : * بطون صدق من ذوي العمائر * ثمّ الأفخاذ ، الفخذ أصغر من البطن « 2 » ، قال الأرحبي : مقري بني أرحب للضيف مشرعة * وكلّ مقري لكم بأسهم أفخاذ ثمّ الفصائل بالصاد غير المعجمة ، هم الأحياء حين انفصلوا من الأفخاذ ، قال اللّه تعالى وَفَصِيلَتِهِ الَّتِي تُؤْوِيهِ « 3 » قال الكناني : * فصيلة بانت من الأفخاذ * ثمّ العشائر حين انضمّ كلّ بني أب إلى أبيهم دون بني عمّهم ، قال رجل من طيّ لبني ثعلبة ابن لامّ : فكنت لكم عشيرا من أبيكم * بلا صفد ولا قول جميل « 4 » قالوا : العشيرة مثل عبد مناف ، ولمّا أنزل اللّه تعالى على نبيّه صلّى اللّه عليه وآله وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ « 5 » خرج رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله يمشي حتّى قام على الصفا ، ثمّ قال :

--> ( 1 ) وفي اللباب : عمايرهم من دون القبيل أبوهم * مكارم مضيافون من آل هاشم ( 2 ) الفخذ في العشائر : أقلّ من البطن . الصحاح . ( 3 ) المعارج : 13 . وفصيلة الرجل : عشيرته ورهطه الأدنون ، وقيل : أقرب آبائه اليه ، وكان يقال لعبّاس فصيلة النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وقيل : الفصيلة من أقرب عشيرة الانسان ، وأصل الفصيلة قطعة من لحم الفخذ ، قوله تعالى وَفَصِيلَتِهِ الَّتِي تُؤْوِيهِ الفصيلة فخذ الرجل من قومه الذين منهم . اللسان . ( 4 ) الصفد بالتحريك : العطاء ، وأصفدته اصفادا ، أي : أعطيته مالا ووهبت له عبدا . الصحاح . ( 5 ) الشعراء : 214 .